مليونا مستفيد من حملة دبي الخيرية «يدوم الخير»

مايو13,2024
للقاء مع احمد السويدي مدير جمعية دبي الخيرية في المزهر دبي .مايو2022.24.تصوير / ابراهيم صادق

أعلنت جمعية دبي الخيرية أن حملة «يدوم الخير» الرمضانية التي أطلقتها في شعبان هذا العام وانتهت بنهاية عيد الفطر المبارك، استفاد منها مليونان و 39 ألفاً و457 شخصاً داخل الدولة وخارجها في 17 دولة، محققة بذلك ضعف العدد المستهدف، من خلال تنفيذ حزمة مشاريع موسمية وتنموية، شملت إفطار صائم والمير الرمضاني وفرحة يتيم وزكاة الفطر، فضلاً عن تشييد 164 مسجداً، و1958 بئراً خارج الدولة، وغيرها من المشاريع ذات الصلة. 

للقاء مع احمد السويدي مدير جمعية دبي الخيرية في المزهر دبي .مايو2022.24.تصوير / ابراهيم صادق

عبّر أحمد السويدي، المدير التنفيذي للجمعية، عن امتنانه لجميع من ساهم وشارك وشجع وتفاعل مع حملة الجمعية السنوية الأكبر، مشيداً في الوقت نفسه بالمتبرعين سفراء الخير، وبجهود فرق العمل بالجمعية، وبالإدارة التي وضعت خُططاً مدروسة وفعلت الإجراءات الإدارية والتنظيمية اللازمة لإنجازها، حيث كان هذا التعاون على الخير والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أهداف (يدوم الخير). 

أشار إلى أن مبادرات الحملة شهدت تفاعلاً لافتاً من قبل جمهور المواطنين والمقيمين في الدولة، مقدمةً لوحات إنسانية رائعة تميزت بمشاهد جمالية من القيم الحضارية التي تميز مجتمع الإمارات. 

أكد أحمد السويدي أن جمعية دبي الخيرية، كونها إحدى أهم المؤسسات الخيرية في الإمارات، تعمل دائماً في مبادراتها من أجل إسعاد أكبر عدد ممكن من المستفيدين داخل الدولة وخارجها؛ ترجمة لرسالة الجمعية ونهجِها في العمل الخيري والإنساني، ومساهمةً في مسيرة النمو الإنساني التي دعا إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في البند التاسع من وثيقة الخمسين، الذي نص على (تحقيق نمو سنوي في الأعمال الإنسانية يعادل ويواكب النمو الاقتصادي).

ذكر المدير التنفيذي أن حملة «يدوم الخير» الرمضانية تشتمل على أربعة مشاريع موسمية رئيسية، وأنها وزّعت مستحقات المير الرمضاني على 10 آلاف أسرة داخل الدولة، وعلى 21 ألفاً و379 أسرة خارج الدولة. فيما بلغ كان عدد المستفيدين من حملة إفطار صائم داخل الدولة مليون مستفيد، و84 ألف مستفيد خارجها.

أما زكاة الفطر فقد تم توزيعها على 80 ألف أسرة، واستفاد من كسوة العيد 400 يتيم داخل الدولة، وكان قد بلغ عدد الأيتام المكفولين داخل الدولة خلال شهر رمضان 33 يتيماً، وخارجها 1270 يتيماً. وبالإضافة إلى ذلك، تم توزيع المير الرمضاني على 228 أسرة من أسر الأيتام داخل الدولة. كما بلغ عدد الأسر المستفيدة من زكاة المال 82 أسرةً، وتم علاج (81) حالةً مرضية.

وعلى غرار ما تضمنته الحملة من مبادرات ومشاريع داخلية، من المقرر أن تبدأ إدارة المشاريع بالجمعية في تنفيذ المشاريع الخارجية التي تضمنتها الحملة؛ حيث استطاعت «دبي الخيرية» جمع التبرعات لإنشاء 164 مسجداً، و1958 بئراً خارج الدولة.

تلقت جمعية دبي الخيرية تبرعاً سخياً من بنك دبي الإسلامي، أبرز الشركاء الاستراتيجيين للجمعية، بقيمة (25) مليون درهم، في إطار الدعم المُتواصل من قبل البنك للجمعية، وذلك للمساهمة في تنفيذ مشاريعها الخيرية ومبادراتها الإنسانية المتعلقة بزكاة المال، التي يستفيد منها المحتاجون وأصحاب الدخل المحدود، داخل الإمارات.

أضاف أحمد السويدي: وانطلاقاً من الركائز الرئيسية التي تقوم عليها استراتيجية دبي الخيرية وقيمها المؤسسية، وحرصها على توسيع شراكاتها، وتفعيل العمل الخيري، ونشر ثقافة العمل التطوعي، وتعزيز التواصل الاجتماعي والإنساني مع مختلف فئات المجتمع؛ وقعنا خلال شهر رمضان مذكرة تفاهم وتعاون مع مؤسسة (وطني الإمارات). وشاركنا كداعم استراتيجي في حملة (رمضان أمان) التي ترعاها جمعية الإحسان الخيرية بعجمان. وأطلقنا حملة رمضانية للعام الثاني على التوالي بالشراكة مع منظمة (سمايل ترين دبي) تهدف إلى علاج أطفال داء الشفة المشقوقة (المعروفة باسم الأرنبة). 

أشار السويدي إلى مساهمة دبي الخيرية في مبادرة «ياك العون 5»، الهادفة إلى الإفراج عن المواطنين المتعثّرين مالياً والملاحَقين قضائياً، والذين تترتب عليهم قضايا مالية.

 أشار إلى إطلاق الجمعية مبادرة «تمكين» وذلك بتنظيم معرض مشترك للأسر الإماراتية المنتجة، بالشراكة مع شرطة دبي، وهيئة تنمية المجتمع بدبي، ومؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصر بدبي، بالتعاون مع سيتي سنتر مردف – ماجد الفطيم المستضيف لهذا المعرض. 

ذكر أحمد السويدي أن دبي الخيرية تحرص كل عام على المشاركة في فعاليات إحياء يوم زايد للعمل الإنساني، من خلال تبني وتنفيذ المشاريع والمبادرات التي تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الكثير من بلدان العالم، وقد أحيت الجمعية هذا اليوم بتنفيذ مشروعين خيريين: الأول بناء «مسجد زايد» في بوركينا فاسو، والثاني حفر «بئر زايد» في بنغلاديش.

شدد أحمد السويدي على أن تحقيق الحملة لهذه النتائج القياسية، يعكس عمق قيم العطاء والإحسان والكرم الراسخة في عقل ووجدان مجتمع دولة الإمارات باعتبارها ثقافة إماراتية متأصلة، وتوجه بعظيم الشكر للمتبرعين وأهل الخير وشركاء الحملة من مؤسسات ودوائر حكومية وشركات خاصة وكل أفراد المجتمع، مؤكداً مواصلة التعاون مع الشركاء في أداء رسالة الجمعية لتعزيز قيم التعاضد والتكافل والعطاء والعمل الخيري والإنساني على أرض دولتنا الطيبة.

البيان

أخبار ذات علاقة