علماء الفلك يرصدون ولادة غامضة لثقب أسود

محمد الكرافس/ مسبار
رصد علماء الفلك من جامعة جون مورس بليفربول ولادة أحد الثقوب السوداء بعد انفجار نجمي تم التقاطه.
ووفقا لصحيفة ”ذو كانفورسيشن”، تتم تمويل البحث من قبل مؤسسة الأبحاث الوطنية ، وثماني جامعات محلية وأجنبية.
ويتعلق الأمر بجامعة كيب بينينسولا للتكنولوجيا وجامعة رودس وجامعة ستيلينبوش وجامعات كيب تاون وجوهانسبرغ وكوا زولو ناتال وبريتوريا وجنوب إفريقيا.
وتستضيف المؤتمر جامعات ويتواترسراند وويسترن كيب ومركز أبحاث السكان والصحة الأفريقيين والأكاديمية النيجيرية للعلوم.


إزالة اللبس يوما بعد يوم
يقوم علماء الفلك اليوم بإزالة مزيد من الغموض على الثقوب السوداء بشكل متزايد، بسبب تزايد الأبحاث بشكل حثيث.
التقط الباحثون أخيرًا صورًا فعلية لهذه المكونات المخيفة بقياس موجات الجاذبية وتموجات في الزمكان التي تخلقها عند الاصطدام.
ولا يزال هناك الكثير لا نعرفه عن الثقوب السوداء، كواحدة من أكبر الألغاز هي بالضبط كيف تتشكل في المقام الأول.
ولاحظ الباحثون العملية وقدموا بعضًا من أفضل المؤشرات حتى الآن لما يحدث بالضبط عندما يتشكل ثقب أسود.


انهيار نجم
نشرت مضامين البحث الذي يرصد كيفية ولادة ثقب أسود في مجلة ”نايتشر”، وقد سلط مزيدا من الضوء على هذه العناصر.
ويعتقد علماء الفلك، على أساس الملاحظة والنظرية، أن معظم الثقوب السوداء تتشكل عندما ينهار مركز نجم ضخم في نهاية حياته.
ويوفر لب النجم الضغط أو الدعم الحراري باستخدام الحرارة الناتجة عن التفاعلات النووية الشديدة في وسطه.
وتنهار الطبقات الداخلية للنجم إلى الداخل تحت تأثير الجاذبية، وتتحطم إلى كثافات غير عادية بمجرد استنفاد وقود مثل هذا النجم وتوقف التفاعلات النووية ،.
ويتوقف هذا الانهيار الكارثي عندما يتكثف لب النجم في كرة صلبة من المادة، غنية بجسيمات تسمى النيوترونات.
ويؤدي هذا إلى انفجار ارتداد قوي يدمر النجم (مستعر أعظم)، ويترك وراءه جسمًا غريبًا يُعرف بالنجم النيوتروني.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى