دراسة: الكواكب المكتشفة حديثًا ستبتلعها نجومها

محمد الكرافس/ مسبار

اكتشف علماء الفلك في معهد جامعة هاواي مؤخرًا ثلاثة كواكب تدور بشكل خطير بالقرب من النجوم التي تقترب من نهاية حياتها.
ووفقا لمجلة ”يوريكا ألورت”، تتميز هذه الكواكب من بين الآلاف خارج المجموعة الشمسية بقصر مدارها حول النجوم.


شراهة النجوم.. غريب
سوف يتعرض أحد الكواكب ” تي او آي 2337 بي” أكثر من أي وقت مضى للاتلهام من قبل النجم الذي يضيفه.
وأوضح المؤلف الرئيسي صامويل غرونبلات، زميل ما بعد الدكتوراه في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي ومعهد فلاتيرون في نيويورك.
وقال:”هذه الاكتشافات ضرورية لفهم حدود جديدة في دراسات الكواكب الخارجية: كيف تتطور أنظمة الكواكب بمرور الوقت”.
وأضاف غرونبلات، الحاصل على درجة الدكتوراه من معهد الفضاء الدولي ، عن نيته في تعميق البحث في الموضوع.
وقال:” تقدم هذه الملاحظات نوافذ جديدة للكواكب التي اقتربت من نهاية حياتها ، قبل أن يبتلعها نجومهم المضيفون”.


من الوجود إلى النهاية
تم قبول اكتشاف وتأكيد الكواكب للنشر في المجلة الفلكية، وتم الإعلان عنه يوم مس 13 يناير في مؤتمر صحفي للجمعية الفلكية الأمريكية.
ويقدر الباحثون أن الكواكب لها كتل تتراوح بين 0.5 – 1.7 مرة من كتلة المشتري، وتتراوح أحجامها من أصغر قليلاً إلى أكثر من 1.6 ضعف حجم الكوكب العملاق.
كما أنها تمتد على نطاق واسع من الكثافات، من كثافة الفلين إلى كثافة أكبر بثلاث مرات من الماء، مما يعني وجود مجموعة أصول متنوعة.
ويعتقد أن هذه الكواكب الثلاثة ليست سوى غيض من فيض، حيث قال نيك سوندرز ، وهو طالب دراسات عليا والمؤلف المشارك للدراسة.
ويأمل الفريق أن يساعدنا “علم آثار الكواكب” هذا على فهم ماضي وحاضر ومستقبل أنظمة الكواكب ، مما يجعلنا نقترب خطوة واحدة من الإجابة على السؤال: “هل نحن وحدنا؟”

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى