قياس انحناء الزمكان باستخدام “النافورة الذرية”

محمد الكرافس/ مسبار

قام الباحثون بقياس الجاذبية باستخدام تأثيرات تمدد الوقت لأول مرة في التاريخ، وذلك عبر تقنيات مبتكرة مؤخرا.
ووفقا لمجلة ”سبيس”، تنص نظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين على أن الأجسام الضخمة تسبب تشوهًا في الزمكان. وهو الجاذبية.


قبل 224 عاما
قاس العالم الإنجليزي هنري كافنديش قوة الجاذبية باستخدام أداة مصنوعة من كريات رصاص وقضبان خشبية وأسلاك في عام 1797.
وتطورت الطريقة، حيث بات العلماء يفعلون شيئًا مشابهًا جدًا بأدوات أكثر تعقيدًا هي الذرات في القرن الحادي والعشرين.
وقد تكون الجاذبية موضوعًا مبكرًا في فصول الفيزياء التمهيدية، ويعني ذلك أن العلماء يحاولون قياسها بدقة متزايدة باستمرار.
وقام مجموعة من الفيزيائيين بذلك باستخدام تأثيرات تمدد الوقت/ إبطاء الزمن الناجم عن زيادة السرعة أو قوة الجاذبية على الذرات.


تطور وسائل القياس
أعلن الباحثون عن ذلك في ورقة بحثية نشرت على الإنترنت يوم أمس (13 يناير) في مجلة ”نايتشر” العالمية.
وتعتبر هذه التجربة في حد ذاتها جزءا من مجال علمي يسمى قياس التداخل الذري، وهو تخصص علمي دقيق جدا.
وتستفيد الجاذبية من مبدأ ميكانيكا الكم، مثلما يمكن تمثيل الموجة الضوئية كجسيم دقيق يخضع للتمدد والتراخي.
ويمكن تمثيل الجسيم على أنه “حزمة موجية”، ومثلما يمكن أن تتداخل موجات الضوء وتحدث تداخلًا، كذلك يمكن أن تؤثر الحزم الموجية.
وستمكن هذه الطريقة العلماء والباحثين من تقديم قياس دقيق للجاذبية بعيدا عن كل الانفلاتات التي كانت تجري سابقا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى