لماذا تمطر ألماسا في أورانوس ونبتون؟

محمد الكرافس/ مسبار

يعتقد العلماء، مثل الدكتور بول سوتر، أن الألماس يوجد تحت الطبقات السطحية لاثنين من عمالقة الجليد أورانوس ونبتون.
ووفقا لموقع ”تيك بلوغ”، قد يكون هناك مطر مستمر من الماس في هذين الكوكبين البعيدين حسب الدارسين.


تركيبة كيميائية غريبة
يتكون هذان الكوكبان بشكل أساسي من الماء والأمونيا والميثان، والتي تشكل مواد أساسية لتكون معادن نفيسة هناك.
وكانت جميعها في شكل صلب عندما تم دمجها بشكل أساسي في الكواكب أثناء تكوينها قبل مليارات السنين.
وتتوفر على نوى صخرية محاطة بعناصر من المحتمل أن تكون مضغوطة في حالات كمومية غريبة جدا.
وعندما تنتقل هذه الحالات الكمومية الغريبة إلى “سائل” شديد الضغط كما يسميها البعض، وتتضاءل كلما اقتربت من السطح.
واستخدم العلماء مجموعة من طرق النمذجة الرياضية والتجارب المعملية لاستنتاج أن أورانوس ونبتون يمتلكان المطر الماسي.


البيئة الكيميائية هي السبب
رجح العلماء وجود الماس بشكل غريب في هذين الكوكبين وذلك بالرجوع إلى وجود بيئة كيميائية مناسبة لولادته.
ويمثل بعد أورانوس ونبتون عن الشمس وتجمد سطحيهما قاعدة أساسية لتشكل الماس في حالته الصلبة وكثرته.
ويطمح علماء الفلك لتنوير المتتبعين وعشاق الفضاء حول أهم خصائص كوكبي أورانوس ونبتون وتضاريسهما.
وتجول في الفضاء اليوم عشرات المركبات التي تستكشف الكواكب وتحلق في مدارها وتلتقط لها صورا قريبة.
ويوجد الألماس في كوكب الأرض لكن بنسبة محتشمة مقارنة بأورانوس ونبتون اللذين يوفران بيئة ولادته.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى