من هابل إلى جيمس ويب.. ما الجديد تلسكوبيا؟

محمد الكرافس/ مسبار

قدم باحثون أمريكيون دراسة عن الاختلافات الرئيسية بين تلسكوبي جيمس ويب وهابل على المستوى التقني والوظيفي.
ووفقا لصحيفة ”نيوز وايز”، يمثل تلسكوب ويب صيحة متفردة في عالم الفلك واستكشاف الأجواء الفضائية.


تعقد تلسكوب جيمس ويب
توجد مرآة ويب الذهبية المكونة من 18 مقطعًا فوق حاجب شمس متعدد الطبقات يحمي المرصد من ضوء وحرارة الشمس.
وتم تصميم المرآة خصيصًا لالتقاط ضوء الأشعة تحت الحمراء من المجرات الأولى التي تشكلت في بدايات الكون.
وستساعد التلسكوب على النظر داخل سحب الغبار حيث تتشكل النجوم وأنظمة الكواكب اليوم وتحمل أسرارا خاصة.
وتزامن إطلاق تلسكوب ويب مع استيقاظ الأطفال صباح عيد الميلاد لتقديم الهدايا تحت الشجرة يوم السبت 25 ديسمبر.
وسيكون تلسكوب جيمس ويب الفضائي بمثابة الهدية التي ستستمر في العطاء لمدة تتراوح بين 10 أعوام و20 عاما.


فهم أوضح للكون
سيساعد علماء الفلك في جميع أنحاء العالم على اكتساب فهم أوضح للكواكب الصغيرة و تشكل النجوم خارج نظامنا الشمسي.
وقال جيسون ستيفن، عالم الفيزياء الفلكية وخبير الكواكب الخارجية: “لدينا فكرة جيدة عما يحدث في نظامنا الشمسي لأن لدينا بيانات جيدة”.
وصرح “لكننا لا نعرف، ما إذا كان من الشائع أن تحتوي الكواكب التي تدور حول نجوم بعيدة جدًا على ثاني أكسيد الكربون في غلافها الجوي”.
ويعتبر ويب أحدث تلسكوب ناسا يتم إطلاقه من الأرض، وسيكون بمثابة مرصد تكميلي لتلسكوب هابل ، الذي يعمل منذ 31 عامًا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى