مسبار باركر يحصل على عينات شمسية

محمد الكرافس/ مسبار

نجح مسبار باركر في الحصول على عينات من الرياح الشمسية خلال رحلة تحليقه القريب من مدار الشمس مؤخرا.
ووفقا لمجلة ”أي أي إس نوفا ” الأمريكية، يبحث علماء الفلك في المجال المغناطيسي الشمسي لاكتشاف مكوناته.


سطح الشمس


كان الحصول على ملاحظات عالية الجودة للشمس أمراً مهماً لعلماء الفلك لعدة قرون، نظراً لغياب الإمكانات التقنية.
ويرجع ذلك إلى أن الشمس قادرة على إطلاق الإشعاعات في الفضاء التي يمكنها أيضاً تدمير شبكات الطاقة وأنظمة (جي بي إس) لدينا.
ويعتبر فهم الغلاف الجوي للشمس والمجالات المغناطيسية الخاصة بها، حيث تنشأ هذه الأحداث الجوية، هو المفتاح.
وأكمل مسبار باركر الشمسي، الذي تم إطلاقه في عام 2018 ، أقرب مواجهة له مع الشمس الشهر الماضي.
ودخل الهالة (الغلاف الجوي العلوي الحار)، حيث كان هذا هو أقرب ما وصلت إليه أي مركبة فضائية على الإطلاق إلى سطح الشمس.
ويتجلى الهدف الأساسي للمهمة في الطيران إلى الهالة وأخذ عينات من الجزيئات والمجالات المغناطيسية للحصول على فهم أفضل للرياح الشمسية.


رصد المجال المغناطيسي


استخدم علماء فيزياء البلازما هذه البيانات لتحليل المجالات المغناطيسية وموجات البلازما في الغلاف الجوي للشمس بتفاصيل دقيقة.
وتوضح الرسوم البيانية المكونات الطبيعية والماسية والشعاعية للمجال المغناطيسي وسرعة الجسيمات داخل الهالة الشمسية في يومين مختلفين.
وتنخفض بشكل طفيف جدًا بمرور الوقت بشكل عام، وتعطي صورة واضحة عن وجود عدة تقلبات حسب الحالة.
وركز العلماء بقيادة لينغ لينغ تشاو من جامعة ألاباما في هانتسفي، على خصائص أنواع مختلفة من موجات البلازما في الهالة.
وتوجد موجات البلازما في كل مكان في نظامنا الشمسي، من الغلاف المغناطيسي لكوكب المشتري إلى الغلاف الجوي الحارق للشمس.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى